• أنشطة صيف بلادي تعزز العلاقة بين الطالب والمدرسة

2016/08/24

 واصلت اللجنة العليا المنظمة للبرنامج الوطني للأنشطة الصيفية " صيف بلادي " الذي تنظمه وزارة الثقافة وتنمية المعرفة والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، زياراتها التفقدية للأنشطة والفعاليات التي يقدمها البرنامج في دورته العاشرة الذي تجاوزت عدد مراكزه 100 مركز شبابي وثقافي ونادِ رياضي وشاطئي، حيث زار وفد اللجنة المراكز الصيفية بمدرسة معاذ بن جبل في الشارقة ومدرسة الحسن البصري في عجمان.
واطلع وفد اللجنة العليا على الأنشطة المتنوعة التي تقدمها المراكز الصيفية بالدراس والتي تضمنت أنشطة قرائية ومكتبية استجابة لمبادرة عام القراءة، وإقامة معرضا للمنتجات والحرف اليدوية من انتاج المنتسبين وقد احتوى على لوحات فنية ورسومات ومجسمات لمشاريع مستقبلية مصغرة، كما شهد استعراض عدد لمنتسبي الدورة العسكرية التي أقيمت بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة عجمان، وجانباً من اجراءات الاسعافات الاولية، إلى جانب دورات في الفنون القتالية والتايكوندو والسباحة والغوص، وتضمن الزيارة تكريم المنتسبين المتميزين والفائزين في عدد من المنافسات الرياضية والمسابقات التي أقيمت ضمن سلسلة الأنشطة والبرامج المقدمة في كلا المدرستين.
دور فاعل
وأوضح جاسم المدفع منسق الأنشطة والرحلات بمنطقة الشارقة التعليمية أن البرامج والأنشطة التي يقدمها البرنامج الوطني " صيف بلادي " تسهم في صقل مهارات التواصل المباشر والتفاعل بين الشباب، وتنمية روح العمل الجماعي والفريق الواحد، ويتمثل الدور الأبرز له في تكريس مفاهيم الانتماء الوطني والفخر والاعتزاز بالهوية الإماراتية لدى أبنائنا الطلبة في هذه المرحلة المهمة من مسيرة حياتهم، كما تساعدهم تلك الأنشطة على استغلال وقت الإجازة الصيفية في ممارسة نشاطات رياضية وثقافية واجتماعية تشعرهم بأهمية دورهم في المجتمع، وبالتالي تلعب دورا فاعلا في مساعدة الشباب في تجاوز الصعوبات والتحديات التي تواجههم من خلال تنمية روح العمل الجماعي لديهم، بالإضافة إلى تطوير المهارات التقنية، وتعزيز الصحة النفسية، وبناء السلوك الإيجابي، ومقاومة الضغوط السلبية المحيطة، وتمكين المنتسبين من بناء علاقات إيجابية ومثمرة، وتطوير مهارات التواصل مع الآباء والمدرسين والزملاء، ودعم الرغبة في التعلم والتطوير والتنظيم الذاتي.
وأضاف المدفع بأن منطقة الشارقة التعليمية ومن خلال شراكتها مع البرنامج الوطني للأنشطة الصيفية " صيف بلادي " هذا العام خصصت مركزين لإقامة الأنشطة الصيفية الأول للشباب في مدرسة معاذ بن جبل للتعليم الثانوي، والآخر للفتيات بمدرسة الأندلس للتعليم الأساسي، وحرصت المنطقة التعليمية على توفير البيئة الملائمة والبرامج الجاذبة لاستثمار الإجازة الصيفية بالصورة الأمثل التي تعود بالفائدة على الطلبة والطالبات.
ملاذ آمن
من جانبه أكد علي بن خليفة الشعالي رئيس قسم الأنشطة والبيئة المدرسية بمنطقة عجمان التعليمية والمشرف العام على المراكز الصيفية أن " صيف بلادي "  يهدف إلى تحقيق مجموعة من النقاط المتعلقة بتنمية المواهب و روح المشاركة واستغلال الاجازة الصيفية في إقامة برامج غنية بمجموعة من الأنشطة التي تسهم في صقل مواهب وقدرات الشباب وتوجيهها التوجيه الصحيح واستثمار هذه الطاقات في برامج ذات قيمة مادية ومعنوية تعود بالفائدة للشباب المشاركة في مستقبلهم، من خلال برامج تلامس احتياجات الشباب وتعمل على تحقيق الأهداف التي خطط من أجلها " صيف بلادي " وهي تعزيز معارف الشباب واتجاهاتهم ومهاراتهم العلمية والثقافة والرياضية لتحقيق أقصى ارتقاء بقدراتهم وتسهم في تعزيز روح المبادرة والعطاء تجاه الوطن.
ولفت الشعالي إلى أن الدورة العاشرة من " صيف بلادي " تميزت بتنوع الأنشطة وتعدد الفعاليات وذلك لتتناسب مع حجم الاقبال الذي شهدته المدارس هذا العام والتي فاقت التوقعات، ذلك ما يعكس مدى نجاح البرنامج الوطني ومدى وصوله إلى نفوس الطلبة وأولياء أمورهم ليكون هو الملاذ الآمن لهم خلال الإجازة الصيفية، وما يمثله من تجسيد فعلي لشعار البرنامج ” صيف ممتع .. وجيل مبدع ” حيث أن مثل هذه النوعية المطروحة من الأنشطة والفعاليات تمثل المتنفس الحقيقي أمام الشباب لشغل أوقات الفراغ بما يسهم في اكسابهم الكثير من المهارات والمواهب التي تبني شخصياتهم وتعزز من قدراتهم الإبداعية، مؤكداً على حرص المراكز الصيفية على استقطاب مجموعة من الكوادر الوطنية الشابة المتخصصة في المجال الشبابي لتنفيذ الأنشطة والبرامج خلال فترة البرنامج الوطني ” صيف بلادي “، إلى جانب طاقم من المشرفين الذين عملوا على تقديم سلسلة من الفعاليات، بالإضافة إلى الرحلات العلمية والترفيهية التي تقام بشكل دوري لكسر الروتين وإضفاء جانب من التغيير على الأنشطة والبرامج اليومية التي تقدم في المدارس.
13 مركزاً مدرسياً
وقد بلغ عدد المراكز المدرسية في الدورة العاشرة من البرنامج الوطني للأنشطة الصيفية " صيف بلادي " 13 مركزاً منها خمسة مراكز للشباب وثمانية للفتيات، تم اختيارها  بالتنسيق مع المناطق التعليمية التابعة لوزارة التربية والتعليم وفق معايير محددة مثل وجود مساحات كافية، ومرافق لممارسة الأنشطة " صالات وملاعب وورش عمل ومكتبات .. الخ "، مع مراعاة التوزيع الجغرافي للمراكز على مستوى الدولة.       





السابق التالي

  • القيادة العامة لشرطة دبي
  • شرطة الشارقة
  • اسعاف
  • بلدية دبي
  • مواصلات الإمارات
  • مجلس دبي الرياضي
  • وزارة الصحة
  • وزارة التربية و التعليم
  • جمعية الإمارات للتخطيط الاستراتيجي
  • مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب
  • صندوق خليفة لتطوير المشاريع
  • مجلس الشارقة الرياضي
  • الهلال الأحمر الإماراتي
  • وزارة الشؤون الإجتماعية
الرقم المجاني

فيس بوك

facebook twitter instagram youtube




2206 0 0
مجموع التعليقات 0







BodyLinks الرئيسة راسلنا اتصل بنا تصغير الخط الحجم الأصلي تكبير الخط